ماذا فعلت بي هذه الآية
من فترة طويلة عند ما كنت جالسة على مقاعد الدراسة ولا أذكر في أي سنة دراسية بالضبط … خطر ببالي أن أمسك المصحف وأقرا وبدأت بسورة البقرة
إلى أن وصلت إلى هذه الآية الكريمة
وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ (45)
توقفت للحظات مع نفسي وأخذت أحدثها ودار هذا الحوار بيننا
قلت ء الصلاة كبيرة وعظيمة ولا يستطيع المواظبة عليها إلا الخاشعين
خرجت الإجابة ولا أدري من المجيب أهو قلبي أما عقلي أما ضميري أما نفسي الخيرة لا أردي
قلت إذا أنت لست من الخاشعين ؟؟؟
جاءني الرد مرة أخرى بالإيجاب .
وكيف يمكن أن تصلي إلى درجة الخاشعين … الذين ينتهون من الصلاة ويشتاقون إلى الصلاة الأخرى ويعيشون بين أوقاتها في شوقا لها






















